Dummy ad, edit in index.php

برمج عقلك

أضيف بواسطة admin في قسم تنمية, غير مصنف

سأحكي لك قصة : في يوم من الأيام.. دخلت أحد المبان قاصدا أحد الطوابق العليا.. فاستدعيت الأسانسير ( المصعد) و وقفت في انتظاره.. و بعد قليل جاء شخص آخر يريد الأسانسير..
لاحظ معي ماذا فعل :
حياني في أدب ثم ضغط زر استدعاء الأسانسير و وقف إلى جواري ينتظر..
هل لاحظت شيئا غريبا ؟
لقد رآني و أنا واقف في انتظار الأسانسير.. و على الرغم من ذلك ضغط زر استدعاء المصعد !
أمال أنا واقف باعمل إيه يعني ؟ لا أتأمل جمال المصعد طبعا لو اعتقدت هذا.. لقد ضغطت الزر قبله بالتأكيد, لأنني واقف أنتظر المصعد !
بالتأكيد يحدث لك هذا الموقف كثيرا .. أليس كذلك ؟
هل تعرف التفسير العلمي لما حدث ؟

))البرمجة السابقة ))
تبدأ عقولنا في تخزين جميع خبراتنا و تجاربنا السابقة … و نبدأ في التصرف و الحكم على الأشياء من خلال هذه التجارب و الخبرات دون تفكير.. و بعد ذلك نقوم بالتصرفات التلقائية التي تمت برمجتنا عليها.. دون أن نحاول أن نلاحظ ما إذا كانت صحيحة أم لا..
فاهم حاجة ؟؟ طيب بلاش ..خد المثال ده أبسط :
اقرأ معي بسرعة الجمل المكتوبة في المثلثات

المثلثات

 

بالتأكيد لم تلاحظ أن كلمة (في) مكتوبة مرتين .. أليس كذلك ؟
هل تعرف ماذا حدث ؟
طبقا لخبراتك السابقة .. فقد تمت برمجة عقلك أن كلمة ( في ) لا تكتب سوى مرة واحدة في الجملة.. لذلك لم يرها عقلك و جعلك ترى الجملة ( في ضوء تجاربك السابقة ) لا كما يجب أن تراها !
يعني إيه الكلام ده ؟
ما أقصده بهذه الأمثلة هو أن أوضح أننا نرى العالم طبقا لبرمجتنا السابقة فقط.. لا كما يجب أن نراه.. نحن لا نرى الحقيقة لكننا نراها في ضوء تجاربنا نحن !!

(( أختلف معك ((

حين نختلف مع شخص ما في الرأي, يتمسك كل منا برأيه الذي كونته خبراته و تجاربه السابقة..
حاول ان ترى الصورة الحقيقية.. ليس كل ما تراه صحيحا هو – بالضرورةصحيح…! لأنك ما تراه هو ما تمت برمجة عقلك عليه .. ألم تخطئ منذ قليل في قراءة حرف (في) الزائد ؟
اعد التفكير في كل ما تراه صحيحا بالنسبة لك.. اقبل النقاش و أعد النظر في أفكار من يختلفون معك… إنهم – فقط – لم تكن لهم تجاربك السابقة التي تؤهلهم كي يفكروا مثلما تفكر..
لماذا لا تتقبل فكرة أنهم ربما يكونون على شيء من الصواب ؟
حاول أن تتفهم وجهة نظر الآخرين و لا تتمسك برأيك دائما لمجرد أنه رأيك.. أعد النظر في برمجتك السابقة و لا تفترض دائما أن كل ما تراه صوابا و بديهة هو – بالضرورة – صوابا و بديهة !

بقلم د/ شريف عرفة



فن التعامل مع المخطئ

أضيف بواسطة admin في قسم تربية

الخطأ سلوك بشري لا بد ان نقع فيه حكماء كنا او جهلاء ..و ليس من المعقول أن يكون الخطأ صغيراً فنكبره .. و نضخمه.. ولابد من معالجة الخطأ بحكمة ورويه و أياً كان الأمر فإننا نحتاج بين وقت و آخر إلى مراجعة أساليبنا في معالجة الأخطاء .. و لمعالجة الأخطاء فن خاص بذاته .. يقوم على عدة قواعد .. أرجو منكم أن تقرؤها معي بتمعن ..

‘:’:':القاعدة الأولى‘:’:':

اللوم للمخطيء لا يأتي بخير غالباً..
تذكر أن اللوم لا يأتي بنتائج إيجابيه في الغالب فحاول أن تتجنبه ..وقد وضح لنا أنس رضي الله عنه انه خدم الرسول صلى الله عليه واله وسلم عشر سنوات ما لا مه على شيء قط .. فاللوم مثل السهم القاتل ما أن ينطلق حتى ترده الريح علي صاحبه فيؤذيه ذلك أن اللوم يحطم كبرياء النفس و يكفيك أنه ليس في الدنيا أحد يحب اللوم ..

‘:’:':القاعدة الثانية ‘:’:':
أبعد الحاجز الضبابي عن عين المخطئ ..
المخطئ أحيانا لا يشعر أنه مخطئ فكيف نوجه له لوم مباشر و عتاب قاس وهو يرى أنه مصيب .. إذاً لا بد أن نزيل الغشاوة عن عينيه ليعلم أنه على خطأ وفي قصة الشاب مع الرسول صلى الله عليه واله وسلم درس في ذلك حيث جاءه يستسمحه بكل جرأة و صراحة في الزنا فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : (اترضاه لأمك ؟؟) قال: لا فقال الرسول صلى الله عليه واله وسلم : (فان الناس لا يرضونه لأمهاتهم) ثم قال الرسول صلى الله عليه واله وسلم : (أترضاه لأختك؟؟) قال : لا فقال الرسول صلى الله عليه واله وسلم : (فإن الناس لا يرضونه لأخواتهم) فأبغض الشاب الزنا

‘:’:':القاعدة الثالثة ‘:’:':
استخدام العبارات اللطيفه في إصلاح الخطأ..
إنا كلنا ندرك أن من البيان سحراً فلماذا لا نستخدم هذا السحر الحلال في معالجة الاخطاء .. فمثلاً حينما نقول للمخطئ (لو فعلت كذا لكان أفضل..) (ما رأيك لو تفعل كذا..) (أنا اقترح أن تفعل كذا.. ما وجهة نظرك) أليست أفضل من قولنا .. يا قليل التهذيب و الأدب.. ألا تسمع.. ألا تعقل.. أمجنون انت .. كم مره قلت لك .. فرق شاسع بين الأسلوبين .. إشعارنا بتقديرنا و احترامنا للآخر يجعله يعترف بالخطأ و يصلحه

‘:’:':القاعدة الرابعة ‘:’:':
ترك الجدال أكثر إقناعاً ..
تجنب الجدال في معالجة الأخطاء فهي أكثر و أعمق أثراً من الخطأ نفسه وتذكر .. أنك بالجدال قد تخسر ..لأن المخطئ قد يربط الخطأ بكرامته فيدافع عن الخطأ بكرامته فيجد في الجدال متسعاً و يصعب عليه الرجوع عن الخطأ فلا نغلق عليه الأبواب ولنجعلها مفتوحه ليسهل عليه الرجوع .

‘:’:':القاعدة الخامسة ‘:’:':
ضع نفسك موضع المخطئ ثم ابحث عن الحل ..
حاول أن تضع نفسك موضع المخطئ و فكر من وجهة نظره و فكر في الخيارات الممكنه التي يمكن أن يتقبلها واختر منها ما يناسبه

‘:’:':القاعدة السادسة ‘:’:':
ما كان الرفق في شئ إلا زانه.. بالرفق نكسب .. ونصلح الخطأ .. ونحافظ على كرامة المخطئ .. وكلنا يذكر قصه الأعرابي الذي بال في المسجد كيف عالجها النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق .. حتى علم الأعرابي أنه علي خطأ..

‘:’:':القاعدة السابعة ‘:’:':
دع الأخرين يتوصلون لفكرتك..
عندما يخطئ الإنسان فقد يكون من المناسب في تصحيح الخطأ أن تجعله يكتشف الخطأ بنفسه ثم تجعله يكتشف الحل بنفسه و الإنسان عندما يكتشف الخطأ ثم يكتشف الحل و الصواب فلا شك أنه يكون أكثر حماساً لأنه يشعر أن الفكره فكرته هو..

‘:’:':القاعده الثامنة ‘:’:':
عندما تنتقد اذكر جوانب الصواب..
حتى يتقبل الأخرون نقدك المهذب و تصحيحك بالخطأ أشعرهم بالإنصاف خلال نقدك .. فالإنسان قد يخطئ ولكن قد يكون في عمله نسبه من الصحه لماذا نغفلها..

‘:’:':القاعده التاسعة ‘:’:':
لا تفتش عن الأخطاء الخفية..
حاول أن تصحح الأخطاء الظاهرة و لا تفتش عن الأخطاء الخفية لأنك بذلك تفسد القلوب ..و لأن الله سبحانه وتعالى نهى عن تتبع عورات المسلمين

‘:’:':القاعده العاشرة ‘:’:':
استفسر عن الخطأ مع إحسان الظن..
عندما يبلغك خطأ عن انسان فتثبت منه واستفسر عنه مع حسن الظن به فانت بذلك تشعره بالاحترام و التقدير كما يشعر هو بالخجل وان هذا الخطا لا يليق بمثله ..كأن نقول وصلني انك فعلت كذا ولا اظنه يصدر منك

‘:’:':القاعده الحادية عشر ‘:’:':
امدح على قليل الصواب يكثر من الممدوح الصواب ..
مثلاً عندما تربي ابنك ليكون كاتباً مجيداً فدربه علي الكتابه و أثن عليه و اذكر جوانب الصواب فإنه سيستمر بإذن الله ..

‘:’:':القاعده الثانية عشر ‘:’:':
تذكر أن الكلمة القاسية في العتاب لها كلمة طيبة مرادفة تؤدي المعنى نفسه..
عند الصينيين مثل يقول .. نقطة من عسل تصيد ما لا يصيد برميل من العلقم.. ولنعلم أن الكلمة الطيبة تؤثر .. و الكلام القاسي لا يطيقه الناس..

‘:’:':القاعده الثالث عشر ‘:’:':
اجعل الخطأ هيناً و يسيراً و ابن الثقة في النفس لإصلاحه .. الاعتدال سنة في الكون أجمع و حين يقع الخطأ فليس ذلك مبرراً في المبالغة في تصوير حجمه

‘:’:':القاعده الرابع عشر‘:’:':
تذكر أن الناس يتعاملون بعواطفهم أكثر من عقولهم ..

منقووووول



من هو المبرمج المشهور؟

أضيف بواسطة admin في قسم منوعات حاسوبية

نشر موقع grok-code مقالة مؤخرا يتناول فيها تحليلا ﻷسباب تميز أكثر من 200 مبرمج محترف ومشهور حول العالم. التحليل تطرق لعدة جوانب منها عدد المشاريع التي تم إنجازها، نوعية المشروع )لعبة، نظام تشغيل أو تطبيق) وأيضا جنس المبرمج. وتم استقاء البيانات من صفحة في موسوعة ويكيبيديا والتي تسرد فيها أسماء أشهر المبرمجين حول العالم.

كان واضحا من التحليل أن أهم عامل لشهرة المبرمج هو نوع المشروع الذي عمل عليه. فقد كانت ما نسبته 23% من المشاريع البرمجية الناجحة عبارة عن استحداث لغة برمجية جديدة أو عمل مترجم (compiler)، ومن بين الأسماء التي لمعت في هذا التصنيف ألن كي (Alan Kay) مبتكر لغة سمول توك (Smalltalk) وجيمس كوزلنق (James Gosling) مبتكر لغة الجافا (Java).
تأتي بعدها في المرتبة الثانية المشاريع المتعلقة بتطوير الألعاب وعمل أنظمة التشغيل وفي المرتبة الثالثة عمل التطبيقات مثل متصفحات الإنترنت والتطبيقات المكتبية أو حتى ابتكار خوارزمية وتأليف كتاب.

ولكن كم عدد المشاريع التي تؤهل الشخص للحصول على لقب مبرمج مشهور؟ العدد ليس كبيرا، فمشروع واحد كافي لجعل الشخص مبرمجا مشهورا، وحسب التحليل تبين أن 52% من المبرمجين المشهورين عملوا على مشروع برمجي واحد فقط. وبالطبع لا نغفل أن هؤلاء المبرمجون لم يكونوا وليدي اللحظة بل كانوا يعملون على مشاريع برمجية أخرى صقلت مواهبهم.

ولكن ماذا عن دور المرأة المبرمجة؟ للأسف كانت نسبة المبرمجات من النساء قليل جدا مقارنة بالرجال وهذا ما جعل تميزهن هامشي في لائحة تعج بالأسماء الذكورية. غير أن هناك أسماء تألقت مثل قريس هوبر (Grace Hopper) أول من قامت بعمل مترجم و أدا لوفليس (Ada Lovelace) أول مبرمجة وأديلي قولدبيرج (Adele Goldberg) مؤلفة كتب في لغة سمول توك.

بعد قراءة التحليل السابق يمكن الخروج ببعض العوامل المؤثرة في سر تفوق المبرمجين المشهورين، والتي من أهمها في وجهة نظري هو التركيز على مشروع بعينه وإكماله حتى النهاية. عامل آخر هو التخصصية في المشروع وتحديد هدف واضح له وأيضا التأني في تطويره والصبر عليه وأخيرا مشاركة المشروع مع الآخرين حتى يستفاد منه. كل هذه العوامل مجتمعة شكلت لنا أسماء لن ينساها المنتسبون لتخصص علوم الحاسب والمهتمون بتاريخ الحاسبات!

 

ا لتــقـنــيــة بــضــغــطـة زر



استمتع بحياتك

أضيف بواسطة admin في قسم تنمية, غير مصنف

ذكر ابن حزم في كتابه طوق الحمامة :

أنه كان في الأندلس تاجر مشهور .. وقع بينه وبين أربعة من التجار تنافس .. فأبغضوه .. وعزموا على أن يزعجوه .. فخرج ذات صباح من بيته متجهاً إلى متجره .. لابساً قميصاً أبيض وعمامة بيضاء ..

لقيه أولهم فحياه ثم نظر إلى عمامته وقال : ما أجمل هذه العمامة الصفراء ..

فقال التاجر : أعميَ بصرُك ؟!! هذه عمامة بيضاء ..

فقال : بل صفراء .. صفراء لكنها جميلة ..

تركه التاجر ومضى ..

فلما مشى خطوات لقيه الآخر .. فحياه ثم نظر إلى عمامته وقال : ما أجملك اليوم .. وما أحسن لباسك .. خاصة هذه العمامة الخضراء ..

فقال التاجر : يا رجل العمامة بيضاء ..

قال : بل خضراء ..

قال : بيضاء .. اذهب عني ..

ومضى المسكين يكلم نفسه .. وينظر بين الفينة والأخرى إلى طرف عمامته المتدلي على كتفه .. ليتأكد أنها بيضاء .. وصل إلى دكانه .. وحرك القفل ليفتحه .. فأقبل إليه الثالث : وقال : يا فلان .. ما أجمل هذا الصباح .. خاصة لباسك الجميل .. وزادت جمالك هذه العمامة الزرقاء ..

نظر التاجر إلى عمامته ليتأكد من لونها .. ثم فرك عينيه .. وقال : يا أخي عمامتي بيضااااااء ..

قال : بل زرقاء .. لكنها عموماً جميلة .. لا تحزن .. ثم مضى .. فجعل التاجر يصيح به .. العمامة بيضاء .. وينظر إليها .. ويقلب أطرافها ..

جلس في دكانه قليلاً .. وهو لا يكاد يصرف بصره عن طرف عمامته ..

دخل عليه الرابع .. وقال : أهلاً يا فلان .. ما شاء الله !! من أين اشتريت هذه العمامة الحمراء ؟!

فصاح التاجر : عمامتي زرقاء ..

قال : بل حمراء ..

قال التاجر : بل خضراء .. لا .. لا .. بل بيضاء .. لا .. زرقاء .. سوداء ..

ثم ضحك .. ثم صرخ .. ثم بكى .. وقام يقفز !!



لتحميل الكتاب أضغط ( أستمتع بحياتك )



صلاة الفجر

أضيف بواسطة admin في قسم اسلامية

أهل الفجر فئة موفقة، وجوههم مسفرة ، وجباههم مشرقة ، وأوقاتهم مباركة ، فإن كنت منهم فاحمد الله على فضله ، وإن لم تكن جملتهم فدعواتي لك أن تلحق بركبهم، أتدري من هم ؟
إنهم أهل الفجر
قوم يحرصون على أداء هذه الفريضة، ويعتنون بهذه الشعيرة ، يستقبل بها أحدهم يومه ، ويستفتح بها نهاره، والقائمون بها تشهد لهم الملائكة ، من أداها مع الجماعة فكأنما صلى الليل كله إنها صلاة الفجر التي سماها الله قرآنا فقال جل وعز: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً} سورة الإسراء من الآية(78)ـ
أهل الفجر
الذين أجابوا داعي الله وهو ينادي (حي على الصلاة،حي على الفلاح)، فسلام على هـؤلاء القوم ، حـين استلهموا ( الصلاة خير من النوم )، واستشعروا معاني العبودية، فاستقبلتهم سعادة الأيام تبشرهم وتثبتهم، قال صلى الله عليه وسلم : “بشر المشائين في الظلم إلى المسجد بالنور التام يوم القيامة ” أخرجه الترمذي وأبو داود
يا أهل الفجر
هنيئاً لكم أن تتمتعوا بالنظر إلى وجه الله الكريم في الجنة ، قال صلى الله عليه وسلم: “إنِّكم سترون ربَّكم كمَا ترون هذا القَمرَ لا تُضامونَ في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشَّمسِ وقبلَ غروبها فافعلُوا ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} أخرجه البخاري ومسلم
يا أهل الفجر
ألا ترضون أن يذهب الناس بالأموال والزوجات ، وترجعون أنتم بالبركة في الأوقات والنشاط وطيب النفس وأنواع الهدايات ، ودخول الجنات ونزول الرحمات، قال صلى الله عليه وسلم: “من صلى البُردين دَخل الجنة ” أخرجه البخاري ومسلم. والبردان:صلاة الفجر وصلاة العصر، وقال صلى الله عليه وسلم: “لن يلج النار أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ” أخرجه مسلم. والمراد بهذا صلاة الفجر وصلاة العصر
يا أهل الفجر
أنتم محفوظون بحفظ الله، أنفسكم طيبة، وأجسادكم نشيطة ، يقول صلى الله عليه وسلم: “من صلَّى الصبح فهو في ذمة الله “.أخرجه مسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: “يعقدَ الشيطان على قافية رأسِ أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، ويضرب على مكان كل عقدة عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ وذكر الله انحلت عقدة ، فإن توضأ انحلت عقدة ، فإن صلى إنحلت عقدة، فأصبح نشيطاً طيب النفس ، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان ” متفق عليه
فبادروا إخواني الى أداء صلاة الفجر في المساجد وبارك الله فيكم وهانا وإياكم الى كل خير