Dummy ad, edit in index.php

أكتشف قاعدة 10/90

أضيف بواسطة admin في قسم تنمية

قــــاعــــدة 10/90
للكاتب المعروف : ســتــيــفن كـوفــي

سوف تغير حياتك ( أو على الأقل أسلوب ردود أفعالك تجاه الأحداث من حولك )
 
ما هي القاعدة ؟
10% من أحداث حياتك خارجة عن إراداتك .
90% من أحداث حياتك تعتمد على ردود أفعالك .
 
ماذا يعني ذلك ؟
يعني أن 10% لا إرادة لنا أو سيطرة عليه. نحن لا نستطيع أن نمنع على سبيل المثال :- “تعطل السيارة” أو “تأخر الطائرة” من وصولها في الموعد المحدد وما يترتب على ذلك من إرباك لبرامجنا .
 
10% من الأحداث أو المواقف زمامها ليس بأيدينا ولكن نحن من يتحكم في تحديد 90% الأخرى …
كيف يكون ذلك ؟
الجواب : بردود أفعالنا المترتبة على الأحداث …
 
دعنا نوضح ذلك بمثال :
أنت تتناول وجبه الإفطار مع عائلتك وحركت أبنتك فنجان القهوة بالخطأ وسقط على قميص العمل .
طبعاً لم يكن لديك إرادة لمنع ما حدث .
 
النتائج المترتبة :
تقوم بتوبيخ أبنتك لإسقاطها فنجان القهوة على قميصك ثم تنفجر الصغيرة بكاء !!!
وتلتفت على زوجتك وتنتقدها لوضع الفنجان قرب حافة الطاولة !!!
يتبع ذلك مجادلة حادة ثم تندفع أنت إلى السلم صاعداً لتغيير ملابسك !!!
وبعدها تنزل فتجد أن أبنتك قد تأخرت عن موعد حافلة المدرسة بسبب بكائها وتأخرها في تناول الإفطار …
وزوجتك يجب أن تذهب فوراً لعملها …
وبالتالي تضطر إلى توصيل أبنتك إلى المدرسة …
وتنطلق بسرعة بسيارتك متجاوزاً الحد الأقصى للسرعة بك 30 أو 40 ميل في الساعة …
وبعد 15 دقيقة من التأخير وغرامة سرعة قدرها 60 دولار تصل إلى مدرسة أبنتك …
ثم تنزل هي من السيارة دون أن تسمع منها عبارة “مع السلامة” .
يوم بدايته تعيسة وتوالت الأحداث بنفس الطريقة ثم تعود إلى المنزل وتجد زوجتك وأبنتك في حالة انقباض شديد منك .
 
لماذا ؟ …
لأنك لم تحسن رده فعلك مع ما حدث في الصباح !!!
 
لماذا كان يومك تعيس ؟
أ‌)       هل السبب فنجان القهوة ؟
ب) هل السبب خطأ أبنتك ؟
ج) هل السبب ضابط المرور؟
د‌)    هل أنت السبب ؟
الجواب ( د )
 
الواقع أنه لم يكن لديك إرادة لمنع سقوط فنجان القهوة ولكن السبب يكمن في رده فعلك في الخمس ثواني التي تلتها …
 
الآتي التصرف الذي كان ممكنا ومستحسنا حدوثه :
بللت القهوة ملابسك وأبنتك على وشك البكاء فتبادر بلطف بقولك لا بأس “يا عسل” وأرجو أن تكوني أكثر حذراً في المستقبل. بعدها تجذب منشفه وتسرع إلى الأعلى وبعد تغيير ملابسك وحمل حقيبة العمل تنزل وتطل من خلال النافذة لتشاهد طفلتك وهي تركب الحافلة المدرسية وتلتفت باتجاهك وتلوح بيدها مودعة.  تصل إلى عملك متأخر 5 دقائق وتحيي الموظفين بابتهاج ويعلق مديرك على أن يومك مشرقاً.
 
هل لاحظت الفرق؟ …  لماذا ؟
السبب في كيفية تفاعلك أو رده فعلك تجاه الحدث.
أنت في الحقيقة لا تستطيع أن تتحكم في 10% من الأحداث ولكن الباقي 90% يعتمد على ردود أفعالك .
 
هذه طرق لكيفية تطبيق قاعدة 10/90% :-
عندما يقول لك أو يصفك شخص بعبارات سلبية لا تكون كالأسفنج تمتص .
دع الهجوم ينساب مثل الماء في الوعاء .
لا يجب أن تترك الفرصة للتعليقات السلبية أن تؤثر فيك .
تفاعل معها بحنكه ولا تجعلها تفسد يومك .
ربما يترتب على رده الفعل الخاطئة أن تفقد صديق أو وظيفة أو أن تشعر بالضغط النفسي .. الخ .
 
كيف يجب أن تكون رده فعلك عندما يحبسك عن الحركة اختناق مروري ؟
هل تفقد أعصابك ؟
هل تضرب بعنف مقود السيارة ؟
هل تشتم ؟
هل ارتفع ضغط الدم عندك ؟
هل تفكر أن تصدم الذي أمامك ؟
من يهتم نتيجة لتأخر وصولك عن العمل 10 ثواني ؟
لماذا تجعل أزمة المرور تنغص يومك ؟
 
تذكر قاعدة 10/90 وبالتالي لا تجعل هذه المواقف يقلقك.
 
قيل لك أنك فصلت من وظيفتك !!!
لماذا يستفزك الحدث ويفقدك النوم ؟
الأزمة لها حل …
وجه وقتك وطاقتك التي يمكن أن يبددها القلق للسعي والبحث عن فرصة عمل أخرى …
 
 
الطائرة  تأخرت وسوف يُربك ذلك برنامجك !!!
لماذا تصب غضبك وإحباطك على مأمور الخطوط ؟
وهل له إرادة فيما حدث ؟
استثمر الموقف في القراءة أو التعرف على بعض المسافرين معك …
لماذا تتوتر وتجعل الموقف أكثر صعوبة ؟
 
الآن عرفت قاعدة 10/90. طبقها وسوف تدهشك نتائجها ولن تخسر شيئاً …
 
قاعدة 10/90 عظيمة ونتائجها لا تصدق وقليل منا يعرفها ويطبقها.
 
 
ملايين من البشر يعانون من ضغوط لا داعي لها ومحن ومشاكل وبعضهم يصابون بنوبات قلبية !!!
نحن جميعاً يجب أن نعرف ونطبق قاعدة 10/90 …

قاعدة 10/90 ستغير حياتك



عقد وعطر

أضيف بواسطة admin في قسم غير مصنف, منوعات

 

عِقدٌ وعِطر

G0412783.gif picture by edooksa

هذه القصة التي يشاركني القراء إعجابي بها - قد حدثت في زماننا المعاصر - ويحدث مثلها كثير - فلعلها تكون عبرة تجعلنا لا نطلق الأحكام جزافاً.. إنما نتحرى الحق.. قبل أن نطلق الأحكام التي قد لا تكون صائبة..

إن هناك حاجة ملحة تدعونا إلى التروي في الحكم على ما يقابلنا أحياناً من تصرفات بعض الناس غير المألوفة أو المتوقعة منهم، سواء كانت من كبار أو صغار؛ فمن المعلوم أن ظروف حياة الناس ليست واحدة، وقد تمر بنا - نحن البشر - مواقف نبدو فيها على غير ما نحن عليه في الحقيقة، أو ما عهدنا عليه الآخرون، فنوصف بالغباء حيناً، ومرات بالكسل وعدم المبالاة، وبالحماقة أحياناً، وبالبخل أحياناً أخرى، نتيجة فعلنا أو ردة فعلنا. وقد سمعت في حالات كثيرة أحكاماً سلبية على أشخاص ومجموعات بل وعلى بلدان بأكملها نتيجة ما يصادفه الذي يحكم دون معرفته بالظرف الذي يمر به المحكوم عليه.
كان يحدثني أحد أساتذة الجامعة عن يأسه من حالة أحد طلابه الذي صادف أني أعرفه، ووجدت وصفه السلبي له مناقضاً لما أعرفه عنه، فقلت له: أخشى أن يكون وضعه كوضع الطالب الأمريكي “تيدي ستودارد”؟ فقال لي: من هو تيدي ستودارد؟ فأخذت أقرأ عليه قصة قرأتها بالانجليزية بعنوان “المعلمة”.
(حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة “راسب” في أعلى تلك الأوراق.
وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي:
“تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق”.
وكتب عنه معلمه في الصف الثاني:
“تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب.
أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه:
“لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات”.
بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع:
“تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس”.
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة و الدتي!!
وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة “معلمة فصل”، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: “إنها أفضل معلمة قابلها في حياته”.
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.
وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: “إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن”.
وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!
لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: “إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك”، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.
فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.
(وللعلم تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز “ستودارد” لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية) انتهت القصة.
وبعد مدة قصيرة من حديثنا قابلت الزميل أستاذ الجامعة وذكرني بما جرى بيننا من حديث حول ذلك الطالب الذي خيب أمل أستاذه، وقال لي: إني تقصيت حالته، واكتشفت ظروفه القاسية التي تتمثل في تحمله أعباء أسرية، ومالية بعد وفاة والده المغامر، وفي الحال قررنا سوياً مساعدة الطالب ليتخطى الصعوبات التي واجهته فوفقنا الله إلى ذلك، وعاد كما كنت أعرفه متألقاً في شخصيته، ومتفوقاً في دراسته، وها هو الآن خريج متميز في تخصص مطلوب يعمل ويكسب كما يعمل خيرة الرجال من أمثاله.
إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون.

وربنا سبحانه عندما ساق لنا قصص الأولين نبهنا إلى أنه ساقها للاعتبار والاستفادة منها …

(لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب، ما كان حديثاً يُفترى، ولكن تصديق الذي بين يديه، وتفصيل كل شيء، وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) “يوسف، آية: 111″.

وبعض ما تعلمته من هذه القصة: أنني يجب ألا أتسرع في إصدار الأحكام، وأن أسبر غور ما أرى، خاصة إذا كان الذي أمامي نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار.
أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.
وفقنا الله جميعاً إلى الخير والصواب والأخذ بأسباب القوة مهما غلا ثمنها، اللهم اجعل صدورنا سليمة معافاة، وأمدنا يا ربنا بتأييد من عندك وتسديد

بقلم /د. محمد بن أحمد الرشيد



مشروع مسجد ( أحمد اليهري ) رحمه الله

أضيف بواسطة admin في قسم شباب
بناءاً على مجهودات شخصية من محبي أخينا أحمد اليهري رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ,,
أحب أن أبشركم بأنه تم إعتماد مشروع جامع (أحمد اليهري رحمه الله ).
نسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناته ,, وأن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته ,,
وأن يجعل سبحانه وتعالى هذا المسجد الجامع وقفأ لله ينال منها حبيبنا أحمد رحمه الله من الحسنات ويزيل عنها سبحانه من السيئات كلما أذن لصلاة في هذا المسجد وكلما أقيمت الصلاة ,, وكلما ذكر الله في هذا المسجد نسأل الله أن ينال حبيبنا أحمد رحمه الله نصيباً وافراً من الخير والجزاء ..
كما أرجو منه سبحانه وتعالى أن يجزي الخير كل محب لأحمد ساهم في بناء هذا المسجد سواءاً كان الدعم بالمال أو الجهد أو نشر هذه المجموعة وإشاعتها بين محبي الخير في كل مكان ..


مايكروسوفت تحاول إنقاذ أمريكا، فمن ينقذنا؟

أضيف بواسطة admin في قسم منوعات حاسوبية

مايكروسوفت تحاول إنقاذ أمريكا، فمن ينقذنا؟

مبادرة جديدة من شركة مايكروسوفت مساهمة منها في محاولة التخفيف من آثار الركود والأزمة الاقتصادية الضاربة بقوة هناك مع ازدياد عدد العاطلين عن العمل إلى خمسة ملايين مؤخرا وذلك من خلال رفع المقدرات والمهارات التكنولوجية لهؤلاء خاصة وللجميع بشكل عام من الموظفين والطلاب والعمل بدئا من الأساسيات كاستخدام الإنترنت والكمبيوتر إلى مستويات الحصول على شهادات مايكروسوفت ، وقد خصصت لذلك موقعا جديدا يرتبط بقاعدة بيانات ضخمة تابعة لمركز التعليم الإلكتروني الخاص بمايكروسوفت eLearning حيث يتيح هذا الموقع كورسات إلكترونية بمختلف تقنيات مايكروسوفت تساعد في تنمية مهارات العاطلين عن العمل والموظفين والطلاب وتهيئتهم لمرحلة جديدة تساعد في حصولهم على أعمال بسهولة وتخلق فرص عمل جديدة في بلد يعاني من أزمة اقتصادية خانقة امتدت للعالم كله، ووعدت مايكروسوفت بتقديم أكثر من مليون كوبون للوصول إلى مصادرها التعليمية المختلفة على شبكة الإنترنت بالإضافة إلى الاختبارات والشهادات، كل ذلك يتم بالتعاون مع الحكومات المحلية والمجالس للولايات المختلفة في أمريكا. (بقية المقال بعد الفاصل )

المراقبون يقولون أنه وبغض النظر عن هدف الحملة ونية مايكروسوفت منها سواء كان تسويقي بحت أو خيريا بالفعل لمساعدة العاطلين عن العمل وتنمية مهاراتهم التقنية فإنها جاءت في الوقت المناسب وفي قطاع يشهد نقصا حاداً في برامج التدريب ويحتاج بشدة إلى مثل هذه مبادرات ويكفي أن مايكروسوفت هي الشركة الأمريكية الوحيدة التي تبنت مثل هذه مبادرة في سوق التقنية الذي يصارع هو الآخر في هذه الأزمة وإن بدا الأقل تضرراً بين القطاعات الأخرى.

كم نحتاج في منطقتنا العربية لمبادرات مشجعة مثل هذه تساهم في رفع مهارات كوادر سوق التقنية الذي يزداد بوتيرة متسارعة في النمو لكن بشكل غير نوعي ،فالكثير من خريجي أقسام الهندسة والحاسوب ينقصهم التدريب اللازم للإبداع في سوق العمل ومجاراة التقنيات الحديثة فضلا عن مستويات جامعاتهم المنخفضة أصلا والتي لا تتيح شخص مؤهل كفاية للإبداع التقني ، هذا بالإضافة إلى موظفي وكوادر القطاعات الأخرى الذين يعانون نقصاً حاداً في التعامل مع مهارات الحاسوب في تسيير أعمالهم ومؤسساتهم في وقت غدا فيه الحاسوب مكون رئيسي في أي عمل وأي قطاع، فإذا كانت أمريكا بكل تقدمها التقني وجامعاتها الكمية والنوعية تعترف بحاجة موظفيها وأبنائها إلى التدريب المستمر فما حالنا نحن؟ وأي مستقبل للسوق التقني لدينا والذي يعتمد على الاستهلاك بشكل كبير دون الإبداع والإنتاج؟

في نظرة على مبادرات مايكروسوفت حول العالم في خريطة تفاعلية أعدتها نفسها، نجد أن نصيب العالم العربي قليل أو شبه منعدم من هذه المبادرات رغم ضخامة السوق التقني في العالم العربي والخليج خصوصا ، ولا أوجه اللوم هنا فقط لمايكروسوفت بل أغلب المسؤولية تقع على سياسات بيروقراطية ومتخلفة في دولنا وثقافة الكسل والاستهلاك التي لا تشجع أحد من الخارج على تبني مبادرات تقنية إبداعية في دولنا وانظر معي إلى التالي:

1- في المبادرات التعليمية قامت مايكروسوفت بعقد شراكات مع حكومات ووزارات التعليم وبعض المساهمين لتقديم مصادر وأدوات التعليم التقني وبرامجه المختلفة لتنمية قدرات الطلاب والمعلمين في هذا المجال وذلك في قسم كبير من الدول الأوروبية والهند وأستراليا وماليزيا والأرجنتين، ولا توجد دولة عربية واحدة!

وإذا نظرنا إلى مساهمات مايكروسوفت في ماليزيا مثلا نجد أنها وصلت بمجتمعها التقني خلال خمس سنوات إلى عشرة آلاف مدرسة وثلاثمائة وخمسين ألف معلم وخمسة ملايين طالب!

وإذا تركنا للأرقام أن تتحدث أكثر فإن مساهمات مايكروسوفت في التدريب التقني هناك قاربت المليار دولار ، وعدد مراكزها الإبداعية MIC بلغت اثنان ، وعدد موظفيها المقيمين هناك بلغ مائة وستة وثلاثين موظفا وعدد شركائها بلغ أكثر من ألفي شريك Partner فيما كانت المنافع الاقتصادية لماليزيا من هذه المساهمات ما يقارب ملياري دولار! فيما بعض العرب لدينا لا يزالون حتى اليوم يشتمون مايكروسوفت ويستهزئون بها وببرامجها دون أن يقدموا المفيد ودون أن يبدعوا حتى في مجالات أخرى!

2- في مجال الفرص الاقتصادية والوظيفية، لمايكروسوفت مبادرات في أغلب دول العالم تقريبا بما في ذلك إسرائيل وحتى مالي! ماعدا الدول العربية وقسم كبير من أفريقيا وجرينلاند!

3- في مجال الأمن المعلوماتي وحماية الإنترنت فإسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي لمايكروسوفت مبادرات لها هناك مع بعض الدول القليلة حول العالم لكنها تشمل هذه المرة تونس بالإضافة إلى الهند وماليزيا.

4- في مجال الإبداع المحلي والبحوث، طبعا لا توجد أي دولة عربية بالقائمة، رغم وجود ثلاث دول أفريقية تعتبر متخلفة وهي نيجيريا وغانا  ومالي وهذا المجال يشمل التعامل مع الجامعات وتقديم الأوراق البحثية ورسائل الدراسات العليا للمراجعة والمساعدة في تطويرها.

5- في مجال الحلول التقنية والذي يشمل أغلب دول العالم نجد القليل من الدول العربية تدخل بخجل إلى هذا المجال كمصر ولبنان والإمارات ويبدو لي أنه المجال الأضعف من بين مجالات مايكروسوفت الأخرى والأقل فائدة وعوائد.

توقف عزيزي..ليس في الأمر مؤامرة تنطلق من بعض العقليات المريضة ولا هم يحزنون، وإنما هذه الشركة لا تأتي ولا تستثمر في دول تعاني من أنظمة بيروقراطية متخلفة وسياسات قمعية وطلاب كسالى وشعوب استهلاكية نائمة.. السبب يعود لنا وإن لم نغير ما بأنفسنا فلن نتغير ولن يتغير الآخرون حولنا، وأتمنى حقيقة من الشركات التي تستهلك بالملايين في هذه التقنيات أن تتحول للمساهمة فيها وإنتاجها للحاق بركب التقدم والتطور بدلا من السكون والمراوحة في المكان بلا أي هدف!



رسالة من غزة

أضيف بواسطة admin في قسم شعر وأدب

إن كان قد مات الشعور لديكموا ..

وتحجرت بين الضلوع قلوبكم ..

فإلى اللقاء ..

لا تعقدوا قمماً تخدر شعبنا ..

ورصاصهم .. ملأ السماء

ولتكسروا أصنامكم ..

فمحمد بالحق جاء ..

ودعوا البكاء على اللبن الذي ..

سكبتموه ..

دعوا البكاء .

إن كان بقيت لديكم ..

ذرة من نخوة ..

أو أي شيء من إباء.

يا جالسون بأمرهم ..

من فوق كرسي البغاء ..

دعوا البكاء .

ولتتركوا الأشلاء تنبض باسمنا ..

وكفى هراء .

أو ليست الغارات إلا باسمكم ..

ولأجلكم ..

سُفكت دماء .

لا تعقدوا قمماً للشجب .. للتنديد ..

فأبلغ من مواقفكم ..

حذاء.

وأطهر مما قد يقول لسانكم ..

مرحاض كلب بالعراء ..

كم ذاق من نار المجاعة شعبكم ..

من أجل تسليح الجيوش ..

ولم يقولوا …

أي لاء .

فلطالما أوهمتموه بأنها ..

ستكون في وجه العدو ..

وللصديق معونة ..

وهي الفداء.

فإذا بكم صوبتموها نحونا ..

وأذقتموه مرها ..

وأذقتمونا لهيبها ..

عند النداء.

يا ثلة مأجورة لتكمم الأفواه..

تمحو ..

من قواميس العروبة ..

أي لفظ للإباء.

هذي مجازرهم ..

دليل خيانة ..

يا من تترستم  ..

بأشلاء النساء

فبأي ذنب قتلت أطفالنا .. ؟!!

وبأي ذنب هتكت .. أعراضنا  ؟!!

يا من بجامعة الدويلات الممزقة الهوى ..

هيا أجيبوا ربكم ..

ودعوا التحذلق والسخافة ..

والرياء .

فلقد سئمنا من كلام الزيف ..

من قصص الحدود ..

ومشكلات الأمن ..

لسنا الأغبياء ..

يا أيها المدسوس في قصر الرئاسة ..

عنوة ..

إن كنت قد أحجمت جندك ..

عن مناصرتي هنا ..

فلقد أتتني كل أجناد السماء ..

يا أيها المدفون تحت موائد اللحم الشهي ..

وبين أصناف الشراب ..

والمحنط فوق آلات الغناء ..

أو ما سمعت بقصتي ..

أو ما شممت دخان قصف بربري  ..

يخنق الأطفال من جيرانكم ..

عند المساء

يا شاربون النفط هلاّ  ..

جاءكم ..

أن غزتنا التي تحت الظلام ترنحت ..

قد هدها ..

برد الشتاء .

أم أن أسهمكم غدت ..

عند التداول قبلة ..

ومجونكم ..

لحظة الإقفال ..

عيد  أو عزاء .

هي لا تريد طعامكم ..

هي لا تريد شرابكم .

هي لا تعيش كمثلكم ..

من أجل تقديس .. الغذاء

لا تطعمونا .. ذلكم

أو قهركم .. أو عهركم

يا ذيل باء .

فإلى اللقاء إلى اللقاء  ..

إلى اللقاء   .

 

 جدة 1430هـ ( في ظل ليل غزة الدمي )

أبو لؤي